iraq-header

استراتيجية الاستثمار الخاصة بصندوق AFC العراق

قد تم تصميم صندوق AFC العراق لمنح المستثمرين عوائد عالية، في الاستثمارات التي لها ارتباط قليل مع الأسواق العالمية، الناشئة وما قبل الناشئة وذلك من أجل توفير فرص التنوع المتزايد للمحافظ الاستثمارية الخاصة بالمستثمرين. سيستثمر الصندوق في الشركات المحلية المدرجة بالبلد بالإضافة إلى الشركات الأجنبية المدرجة خارجاً والتي معظم أنشطتها التجارية في العراق ككل ومن ضمنه الإقليم الكردي في العراق.

يمنح صندوق AFC العراق للمستثمرين عوائد مرتفعة عن طريق الاستفادة من الانتعاش المتوقع للعراق في مرحلة ما بعد الصراع (شاملاً الإقليم الكردي في العراق) و/أو الاستقرار في أراضيه. بالإضافة إلى ذلك فإن الصندوق سيعمل على إلتقاط العوائد المتعلقة بالموارد الصاعدة الناتجة عن التحسينات في الاقتصاد الإجمالي والتي من المتوقع أن تشهد فوائد متزايدة في الانتعاش المقبل في دورة السلع. يهدف الصندوق إلى تحقيق نمو في رؤوس أموال المستثمرين على المدى البعيد من خلال اغتنام القيم والفرص في الشركات النامية خلال الأعوام السبعة إلى العشرة المقبلة واستهداف الشركات المستفيدة بشكل أساسي في العراق بعد التعافي من الصراع وبعد تعافي مسار النمو الاقتصادي.

مثل العراق فرصة نمو مثيرة كسوق قيّمة، جذابة وشابّة والتي لديها مجال كثير للنمو. قد تم كبح تطوير الاقتصاد المحلي من خلال 35 سنة من الحروب، العقوبات العالمية و حرب أهلية و بلغتهذه السنين ذروتها في احتلال داعش للعراق والحرب الجارية. ستستفيد البلاد بشكل ملحوظ من التعافي في مرحلة ما بعد الحرب والصراع كما سيتوفر الاستقرار الذي سيمنح بدوره الأفراد والشركات الفرصة للعمل والتوظيف والانفاق مما سيدفع بالاستهلاك المحلي والاستثمارات. قد شهدت أسواق الأسهم بعد الحرب الأهلية في سيريلانكا ارتفاعاً بمقدار +250% خلال 18 شهرًا بعد نهاية الحرب الأهلية حتى بدون توفر الموارد الوفيرة لإعادة البناء التي يتمتع بها العراق. كذلك شهدت أسواق الأسهم العالمية الأخرى ما بعد الصراع ارتفاعت لأكثر من الضعف خلال سنتين بعد نهاية الصراع.

في حين أن هنالك العديد من الدول التي شهدت صراع تستفيد من أرباح السلام، فإن العراق يتميز بالثروة النفطية الضخمة التي تقع تحت تصرفه. يمتلك العراق حاليًا ما يقارب 9% من احتياطي النفط العالمي والتي قد ترتفع إلى حد قد يصل إلى 15% حيث يتم استكشاف وتطوير حقول النفط الاخرى في المستقبل. من منظور الاقتصاد الإجمالي، فإن الدولة لديها كثافة سكانية كبيرة وشابة وسريعة النمو بالإضافة إلى مستويات الدخل المتزايدة والتي ستستمر في الزيادة من وراء الاستثمارات في القطاع النفطي، بالاضافة ستعمل الصادرات المتزايدة على زيادة نمو الاستهلاك المحلي. إن العراق على الرغم من العنف الموثق منذ عام 2003م شهد نموا في الاقتصاد من أسرع معدلات النمو في العالم وبحيث من المتوقّع أن يكون اجمالي الناتج المحلي بقيمة 250 مليار دولار أمريكي في عام 2018م. قد قامت زيادة صادرات النفط بدعم موازين المدفوعات مما أدى إلى استقرار العملة العراقية خلال السنتين أو الثلاثة الاخيرة فضلًا عن زيادة احتياطيات العملة الأجنبية على مدى السنوات القليلة الماضية

في حين أن القصة الطويلة الأمد مغرية، فإن نقطة دخول المستثمرين للسوق في الوقت الحالي له جاذبية خاصة نظرًا للبيئة الاستثمارية الحالية. إن توقيت هذا الصندوق يمثل فرصة فريدة من نوعها لأن التقديرات الحالية في العراق مكتأبة بشكل مفرط بسبب ظاهرتين نتوقع أن لا تستمر في السنوات القادمة، أولها الصراع مع داعش و ثانيها ضعف أسعار النفط. تسببت هذه الأحداث في خضوع سوق الأسهم العراقي لتصحيحات شديدة بسبب أنكعاسات التحديات الحالية في عام 2015م حيث أن البلاد تتعامل وتتفاعل مع تحديات داعش وتقوم أيضًا بالتعامل والتفاعل مع التحديات المترتبة من إعادة اعمار اقتصاد العراق في أعقاب هذه الأحداث.

سيعمل الصندوق على التركيز على القطاعات المستفادة بشكل أساسي من استثمار رؤوس الأموال في البنية التحتيه للبلد وفي زيادة انتاج النفظ، في النمو الإجمالي للناتج المحلي و نمو المستهلكين المحلين كعامل مهم في الاقتصاد. ستتولد من وراء كل هذا استثمارات اضافية بزيادة صادرات النفط والتي بدورها ستقوم بالدفع قدما في نمو إجمالي الناتج المحلي وتمكين الكثافة السكانية الشابة والنامية بمعدلات دخل عالية متزايدة في الاستهلاك. سيستهدف الصندوق في المقام الأول المنتفعين الأوائل من هذه الموجة والتي تشتمل على الشركات في القطاع المصرفي، القطاع الاستهلاكي، قطاع الطاقة و قطاعات البناء والانشاء.

للمزيد من المعلومات حول صندوق AFC العراق قم بتسجيل الدخول لاستعراض نشرة الصندوق وعرض المستثمر أو لتكون على تواصل مع أي استفسارات على الموقع التالي iraq@asiafrontiercapital.com.